القول الفصل

القول الفصل

الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

تأثير الدواء


الحقيقة هي الحُزن الذي يبحثُ عن مرآة.
الحقيقة كائنٌ يعرف الكثير من الأماكن يختبئ بها.
الحقيقة كائنٌ يعرف حيفا بشكلٍ ممتاز.
الحقيقة شيء لا عاطفة له، لا دموع له، لا نبرة صوت.
الحقيقة لا تتوسل أحدًا أن يصدّقها.

الحقيقة هي مرآة.
الحقيقة هي الحُزن الذي يبحث عن مرآة.
الحقيقة هي حُزن الباحثين عن حقيقة.

ولكن لا يوجد شيء اسمه حقيقة. هناك كذبة واحدة كبيرة. كذبة كبيرة لم تترك مكانًا لأي شيء غيرها. وأنا، أصلاً، سعيد. أنا سعيدٌ جدًا.



ملحوظة: إن أسوأ صورة عالقة في رأسي من طفولتي، هي أني كنت أقف مثل الأهبل في طرف القاعة. كانت معلمة الروضة قد رتبت الكراسي وجهّزتها للعبة الكراسي، أو الكراسي الموسيقيّة، أو الكراسي المتحرّكة، وبدأنا ندور حولها. وكنت منسجمًا بشدة مع الأغنية التي كانت المعلم تشغّلها، وعندما أوقفتها جلس الجميع وبقيت أركض دون أن أنتبه، وكنت أو خاسرٍ في اللعبة. فوقفت جانبًا، وبدأ الشوط الثاني، وبدأ الجميع يدور، وقد أبقت المعلمة الموسيقى طويلاً طويلاً، وأنا أنظر إليهم وهم يدورون ويضحكون.

أشعر الآن، أن هذه المعلمة لم توقف الموسيقى أبدًا، أنها انتقمت مني لأني كنت ولدًا غبيًا وخسرت أولاً، وأنها لا زالت، منذ 18 عامًا، تشغّل الأغنيات، من طيري طيري يا عصفورة، وحتّى أغنية البرجوازيين لجاك بريل. 

-

سؤال في الطريق إلى الحقيقة: على من تقع مسؤولية التهاب المسالك الهوائيّة للإنسان؟ 

-

أنا أكره الأطباء. هذا الدواء جعلني أشعر أسوأ بكثير مما كنت عليه. هل من اقتراحات؟

هناك تعليق واحد: