القول الفصل

القول الفصل

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

مهرجان البلاعات!

أما عنوان نقزكو ها؟ 
أغنية جديدة لتامر أبو غزالة، 
لطيف...





غارسين: (...) شايفة ع وجهي إنّي جلاد؟ شو شكل الجلاد كيف بتتعرفي على جلاد، لو سمحت؟



إيناس: ببين عليهن الخوف...

(من مسرحية "جلسة مغلقة" لجان بول سارتر)


الأحد، 22 يناير، 2012

تنويه هام من الجامعة العبرية!


عزيزي الطالب العربي في قسم الفلسفة والعلوم السياسية في جامعة القدس العبرية؛
إذا ما دخلت إلى محاضرة في مادة "تيّارات في فلسفة الجمال"، ووجدت أن في صفك- من أصل أربعين طالب- أربع طلاب بزيّ الشرطة، سبع طلاب بالبزة العسكرية، خمس مُسلحين دون سبب بلباسٍ مدنيّ، وست طلاب متغيّبين لأنهم جُنّدوا للاحتياط... لا تقلق.

ليست محاضرات "مدخل إلى فلسفة المنطق" هي التي قد خانتك، بل محاضرات "نظام الحكم في دولة إسرائيل"...

مما وجب التنويه.

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

رَقْصَةُ الرَّبِّ

مسرحية أزليّة قصيرة جدًا




الشخصيات حسب الظهور:
المشاهدون
الفتاة
الشاب




المشهد الأوّل
(تدخل الفتاة من يسار المسرح)

الفتاة:  أبانا الذي في السماوات/ ليتقدس اسمك/ لتأتي ملكوتك/ لتكن مشيئتك/ كما في السماء كذلك على الأرض/ أعطنا خبزنا كفاف يومنا/ واغفر لنا خطايانا/ كما نحن نغفر/ لمن أخطأ وأساء إلينا/ ولا تدخلنا في التجارب لكن نجنا من الشرير... آمين.



المشهد الثاني
(يدخل الشاب عن يمين المسرح ويطلق النار على الفتاة التي لا زالت تقف، يقتلها دون أن ينظر إليها)

الشاب: يا قديسة مريم/ يا والدة الله/ صلي لأجلنا نحن الخطأة / الآن وفي ساعة موتنا... آمين




المشهد الثالث
(موسيقى، يرقص المشاهدون)

الاثنين، 16 يناير، 2012

ملاحظات مفصّلة...


الفصل الأوّل- أوديب

1. رفيق فرويد، اليوم كنت أتطلع ع موضوع عقدة أوديبوس... وبالصدفة كنت قاعد بالبيت واتطلعت على إمي... مش عارف ايش احكيلك.. بس.. مش ستايلي... 

2. بنفع واحدة لزبيان يكون عندها عقدة أوديبوس؟ 

3. إذا واحد عنده عقدة أوديبوس، وبتضل عنده العقدة بعد مَ إمه تموت، منقدر نقول انه نكروفيل؟

*
الفصل الثاني -ثلاث نظريات، ورابعة.
1. الشب الشنع دايمًا بقدر يعزّي حاله، انه الي ماخدته اكيد راح تكون ماخدته عشان جماله الداخلي... 
2. الشب الفقير دايمًا بقدر يعزّي حاله انه الي بتحبه بتحبه أكيد بتحبه عشان مشاعره الساحرة
3. الشب الفاشل دايمًا بقدر يعزي حاله انه الي بتطلع معه بتطلعش معه عشان بدها تكون امرأة وراء رجل عظيم
4. الشب الشنع، الفقير والفاشل.. بقدر يعزي حاله انه بس هو بقدر يكتب الثلاث نظريات السابقة... بكل ثقة. 


*
الفصل الثالث - شجاعة
1. خلص، بكفي! أجا الوقت أنه أخيرًا يقوم واحد منّا.. يخرج شب أو صبيّة، شجاع أو شجاعة، يكون عنده الجرأة أنه يقول بشكل واضح وصريح وبدون تأتأة.... أنه...
2. بلاش أنا أكمّل الملاحظة الأولى، عشان بحطوا علي نقطة سودا

*
الفصل الرابع - فصل الشتاء


*
الفصل الخامس - دائمًا
1. دايمًا الملاحظات الي بتكبتها وانت قاعد تسكر وبتفكر انها ممكن تطلع أجمد عمل أدبي بحياتك، راح تكتشف بس تفيق انك مش فاهم شو كان قصدك منها.
2. دايمًا البانش لاين الي خطر براسك، أوّل م تحضرله ويبدا يطلع من ثمك، بتفهم قديش بايخ، بس بطلت تقدر تتراجع... 
3. دايمًا لما تنعجق تورجي حدا برنامج تلفزيون الي انت معجوق عليه وبتفكر انو اخو فلاتة، راح تكون هاي أبيخ حلقة بالحياة... 
4. دايمًا فش ميّ بالبراد... يلعن دينكو بهلدار.


*
الفصل السادس- القدس

نحن، لا، لم نمت يا سيدتي، نحن اختبأنا من البرد، فقط، نحن لم تقتلنا القدس يا سيدتي، لم تقتلنا بعد، نحن عطشنا فحسب، نحن عطشنا لانصراف كل منّا إلى أناه، فهربنا الى منفى مؤقت، إلى أن تأتي حيفا، حاملة هدايا، دون عيد. 
(3.1.2012- حانة البير، القدس)

*
الفصل السابع- أغنية 




مما وجب التوبيخ...

الجمعة، 13 يناير، 2012

رسالة إلى سناء من البنك...



مرحبا سناء من البنك، كيف حالك؟ تمام؟ 
يمكن انت سناء كل يوم بتصادفي ناس غرقانة بالمينوس، كل يوم... بس مش كل يوم بتصادفي حدا عم بحارب انه ميفوتش بالمينوس... 
يمكن انت بتصادفي نوعين ناس: الأوّل فش مجال يقرب ع المينوس، والثاني فش مجال يطلع منّه، بس حالتي شوي أصعب يا رفيقة، أنا إنسان عايش ع الحفة، حرب يوميّة عشان مأوقعش بالمينوس، شخصي الإشي شوي ماخده انا، بس انا هيك.. كل يوم، حرب يومية على انه فتت بالمينوس ولازم أفوّت مصاري عشان مأفوتش بالمينوس.. 

بعرفش ليش هيك بحس، مرات بحس انه بديش اثقّل عليكي، عزيزتي سناء من البنك.. بديش اكون ثقيل دم يعني، بتتحمليني يوم ويومين بالمينوس.. بعدين بتتصليلي، بتتصلي الصبح عادةً، على التسعة، عشرة، حدعش، وهاد اشي تمام، مش كثير تمام، بس نسبةً للشي الي راح احكيلك اياه بالمستقبل، تمام. 

بتتصليلي بتقليلي صباح الخير، ممنونك، "بتحكي سناء من البنك العربي..." وويلي أكون لطيف، وويلي أرد التحية، وويلي أزبط صوتي لأني طبعًا بعدني نايم، وويلي أستوعب انه كمان دور لازم أفكر شو بدي أجاوب ع سؤالك الغريب: "مجد، نزل قسط الجامعة وعندك مينوس 3000، شو بدنا نعمل؟"

شو بدنا نعمل؟ شو بدنا نعمل؟ انت قوليلي شو؟ عنجد إسا بحكي، جاوبيني، شو بدنا نعمل؟ أنا شو بعرفني شو بدنا نعمل؟ بعدين ايش هاد الشعور انه يعني احنا مع بعض؟ كأن ايش هاد التضامن؟ ايش بدنا نعمل؟ هاتي انت 1500 وأنا بدبر 1500، هاد نعمل، السؤال مش شو نعمل سناء من البنك، السؤال شو أنا بدي أعمل. 
هادا هو السؤال: شو أنا بدي أعمل؟
أو يمكن السؤال: شو أنا بدي أعملّك؟
أو يمكن السؤال: شو أنا بدي أقولّك؟ لأنه فش شو أعمل! مَ أنا عارف انه فش شو أعمل. 

بس مش هاد الموضوع الي انا بدي اياكي فيه عزيزتي سناء من البنك، هاد الموضوع انا راح أتجاوزه، أنا بعرف، أنا إنسان بعرف قدراتي، وبآمن إني بقدر. بس الموضوع هو اشي ثاني عزيزتي سناء من البنك...

قبل شهر أجيت عندك، بحسب طلبك، عشان نشوف شو بدنا نعمل... وبالآخر سألتيني، بدك يصير يوصلك أس أم أس على التلفون من البنك ع العمليات الي بتصير عندك؟

أنا م عرفتش شو أقول، م الحقتش افكر، بتعرفي؟ واحدة من مشاكلي معك انه انت دايمًا بتسأليني أسئلة، من طبيعة شغلك، إلي كثير بتضغطني، كثير بدي وقت أفكر فيها، بعرفش اجاوب دغري، وكأنه بديش أأخرك، بديش أكون ثقيل، مثل مَ قلتلك. يعني هذيك المرة بتسأليني (لما أخذت قرض) بأي تاريخ بدك تدفع الأقساط؟ 
سناء من البنك، أنا شو بعرفني بأي تاريخ انا بدي أدفع الأقساط؟ 
مين حكى إني أنا بدّي؟ ايش يعني بدّي؟ انه ليش محسسيتني انه انا بدّي؟
استني لحظة، خلينا نوقّف هون. عم تعطيني شعور انه عندي كل الحرية بالعالم إني أختار أييي تاريخ بدي تنزل الأقساط؟
أنا بديش أدفع الأقساط، عزيزتي، أنا بديش، مش حابب، كأنه مش هلقد مريح الموضوع تني أزبطه مع جدول مواعيدي، مش نزلة على سينا هاي، مش عزومة عند دار خالتي هايّ!
بس بدك تقوليلي إسا إنه احنا اتفقنا، لما أنا اخذت القرض، انه ادفع، مانا عارف انه اتفقنا.. طبعًا عارف، مأنا مضيت بأربعمية وخمسة وستين محل مختلف على ثمانمية وثلاث وستين فاصلة خمس ورقات، مضيت ع بعرفش شو بس طبعًا عارف انه راح أدفع، بس انه عارف بعنيش انه بدّي... 
بس مأنا أجيت وقلتلك انه بدي آخذ قرض، مزبوط الي عم بتفكري فيه، مزبوط، بس انت  مش قادرة تفهمي انه كمان بتقدريش تقولي انه "بدي" آخذ قرض، فش حدا بالحياة بده ياخذ قرض، هذا القرض بوخدوه عشان مجبورين، مش عشان بدهن، فريدوم أوف ويل عزيزتي، فش فريدوم اوف ويل، ديطيرمينيزم سناء من البنك ديطيرمينيزم، مَ انت كل مرة بتسأليني من الأول شو بتعلم بالجامعة وبقلك فلسفة وبتقليلي "شو يعني هاي" ديطيرمينيزم عزيزتي! بديش آخذ قرض، مجبور آخذ قرض فمتسألينيش وينتى بدك تدفع!! وينتى بدي أدفع، فش حدا بصير بده يدفع، حتى لو صار معه، حتى لو صرت مليونير، فش حدا بالعالم "بدّه" يدفع!

لما شفتيني بلّمت ولصّمت ومعرفتش شو أقول، قلتيلي بابتسامة عريضة: "يعني أحسن اشي تنزل بعد ميفوت المعاش، وينتى بفوت المعاش؟" 

ألآن، ننتقل إلى السادة القرّاء، أعزائي القرّاء: شو أجاوبها أنا هاي؟ شو أجاوبها حدا يقلّي! 

نرجع لموضوع التلفون، عزيزتي سناء من البنك.. منرجع لموضوع الإس أم إس، بغتتيني بالسؤال، قلتلك انه اوكي، تمام، فش مشكلة، ابعثيلي، ابعثولي... 
بس أنا مَكنتش مفكر انه هيك... هيك مبنفعش خيتا.. 
اليوم الصبح زي كل يوم الصبح، بتوصلني مسج. وللتوضيح، الصبح، القصد هو الساعة ثمانية وربعه الصبح، ثمانية ونص مكسيموم. والأسوأ، مسج بالعبري، يوميًا أنا بفتح عيوني، يا أخت سناء من البنك، ع رسالة بالعبري: "قسط الجامعة العبرية 3200 شيكل جديد"... وبعدها بثلاث دقايق بوصل انه ببلغوني انه بعد م نزل قسط الجامعة قديش بقي بالحساب "لديك في حسابك 3100 شيكل... دين" فُتنا بالمينوس، بدك إسا أعرف أرجع أنام... 
ثاني يوم بتنزل الفيزا، الفيزا دايمًا بتوصل أبكر، على الثمانية إلا عشرة بتوصل مسج الفيزا... 
ثالث يوم بتنزل الفيزا الثانية، أنا بعلمي زتيتها بالبحر لما كنت بالطريق ع غزة عشان ولاد المنيوكة بسرقوا كلشي، بس شو دخلكو انتو؟ الفيزا بعدها بتنزل، بالبحر بالبحر، شهريًا بتنزل! أعمق وأعمق وأعمقز.
رابع يوم.. قسط السكن بالجامعة
خامس يوم .. الانترنت بالسك
سادس يوم.. التلفون...
في اليوم السابع بتريّح.. زي الله..
وهيك منكمل، لآخر الشهر... 

مسجز مسجز مسجز مسجز كل يوم الصبح، بتفيق تهدس. بتكون نايم سكران بهانغ اوفر بتفيق، بكون نايم مع صاحبتك، بتفيق، بتكون لازم تفيق ع المحاضرة، بتفيق، بتكون نايم وانت عم تدرس، بتفيق، بتكون نايم وانت مريض، بتفيق، بالسيارة، بالجبال، بالقدس، بحيفا، بالمريخ، المسج لاحقك كل يوم الصبح! بس أنا مش طالب إشي عزيزتي سناء من البنك انا بديش اشي انا بطل عندي طمواح ولا إرادة انا عفت طيزي... بس انه يعني بصرش اشي اذا بتزبطوا البرنامج الي ببعث المسج، يكتب بأول المسج "صباح الخير"!!!
يلعن الله مش طالب أكثر من صباح الخير!




هدية المدونة بمناسبة عيدها الثاني...

كنت قاعد لحالي لبالي، وقررت انزل ع البلد اشتري هدية للمدونة بما انه كان عيد ميلادها السنتين، اشتريتلها بانر صور تعلقه بشي محل حاجة كلها ملانة حكي فاضي... بتقدروا تشوفوه براس الصفحة... 

بالبانر- 

من اليمين: 
باتريك لوبومبا، فرانز فانون، ليلى خالد، عبد الكريم الخطابي، جيفارا، مالكولم إكس، روزا لوكسمبورغ، محمد البوعزيزي وأنجيلا ديفيس

باركولنا...

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

قاموس المدونة | الجَلَدْ


الجَلَد: أن تترجم عشرين صفحة دون أن تنظر خلال العمل (ولو لمرة واحدة) إلى عدد الصفحات التي بقيت أمامك...

الخميس، 5 يناير، 2012

عن جزرة...

هذا النعيم لمن بالعز مأهول / وكل طهر سوى الحمام تعليل
 فادخل رياض الهنا والأنس مغتسلا/ تحظى كل سر فيه مثيل
 قد شاده الأكرم المرعي جانبه/ في طالع السعد تحرسه الطهاطيل
 المصطفى من سرات طاب عنصرهم/ آل الخليل فما في الصدق تضليل
(مدخل حمّام الباشا، 1908)



*

ينظمون الليلة 
في حمّام الباشا حفلةً
تنكريّة.

لكي تدخل إلى الحفلة
عليك أن...
تتنكر.
لتاريخك.






سنتين على المدونة... :)

(إلى نفس العشرين شخص، الي فش غيرهن، بتابعوا المدونة من لما فتحتها لليوم، أهديكم هذه التدوينة، وأحبكم، شكرًا.)










يمكن حبيبتي، عشان هيك بحبك. يمكن لاني دايمًا حاسس انه بأي لحظة ممكن أبعد، بضلني، بضلني أحبك قصدي. 

يمكن لانه دايمًا حاسس بالخطر، بأنه ممكن أخسرك. بتعرفي؟ يمكن لانه بحس بخطر أنك ممكن تروحي، ببقى أحبك. يمكن بحبك لأنك مش مفهومة ضمنً، يمكن لأنك بعد كل السنين الي قضيناها مع بعض، بعدك محافظة على نفسك كأنتِ، انت الجميلة، الي هي أنا، وأنا جميل. قد م بروح وبغيب وبختفي. انت الأنا الأصلي. يمكن عشان هيك انا مش ممكن ابطل احبك.



ربما لأني لا أتردد أحيانًا في أن أكون في أي مكانٍ آخر. ربما لأني أكتب لغيرك، يوميًا، ويوميًا أحب غيرك، ربما لأني أتقلب بين أوجه كثيرة لأجد طريقًا لإرضاء ما فيَ من حيوان يشتهي البقاء، خالدًا.


أحبك، وأحب علاقتنا. أنا أحبنا لأننا نرفض الاعتراف بأي ميثاق. نرفض الاعتراف بهوية الذي بيننا، نرفض تعريف ما نشترك عليه، نرفض الاعتراف بمعايير زمنية، إلى متى سنبقى، وكم من الوقت يجب ان يمضي لكي نلتقي ثانيةً، وأعطيك ثانية ما بي، وتمنحيني ثانية صدرك لأنام عليه. أنا أحب ما بيننا، دون هويّات. أنا أحب أننا نُحب دون تعاريف. أنا اعرف أننا نهوى، دون هويّات.


مُدوّنتي... أنا عن جد بحبك.


*نُشر هذا النص تحت عنوان "رسالة حبٍ سريعة لعشقٍ طويل..."

الأربعاء، 4 يناير، 2012

بالعربي الفصيح: بدنا كتب وجرايد وموسيقى للطلاب!


أ- قادمون؟
هناك أمر ما أثار انتباهي في الأيام الأخيرة، وكنت أود أن أرسل رسالة إلى بعض الأصدقاء الزملاء الناشطين في الحركة الطلابية من كتل التجمع والجبهة وأبناء البلد... لكني قبلت ملاحظة صديقتي: "لماذا نبقي القضايا والنقاشات عند مجموعة صغيرة ناشطة، ينتقدها الجميع، في حين أن الطرفين لا يفعلان شيئًا هامًا..." لذا شعرت أنه من الأفضل أن أعرض المشكلة بشكلٍ علني، لنتحمل جميعنا مسؤولية أن نتقدم بخطوة ما في كل الجامعات...

في كل الجامعات الاسرائيلية، هناك متاجر قرطاسية وكُتُب (أكادمون، مخلول وغيرها...)؛ يبيعون كل حاجيات الطالب، من ضمنها الصُحُف اليومية والأسبوعية، المجلات، الأسطوانات الموسيقية وغيرها... والأهم من هذا كله أن كل هذه المتاجر لديها أقسام (وأحياناً فروع خاصة في الجامعة) لبيع الكُتُب- جميع أنواع الكتب، باللغة العبرية والإنجليزية، وأحيانًا بالروسية والألمانية والفرنسية (في جامعة القدس مثلاً) أما باللغة العربية؟ الإجابة معروفة طبعًا.

ألا ترون أنه من واجبنا أن نفرض على الجامعات والشركات أن تثبت مكانًا للكتب العربية، والصحف اليومية والأسبوعية والمجلة والأسطوانات وكتب الأطفال والهدايا وغيرها، كل هذا باللغة العربية؟



ألا نريد أن نشتري كتب غسان كنفاني، وسي دي لأسمهان، وننتظر مجلة الآداب مرة كل شهرين ونمر يوميًا لنشتري جريدة القدس أو الاتحاد - وغيرهم الكثير- من الجامعة؟!


هذه الشركات، التي تعمل بحسب شروط المناقصة التي تفرضها الجامعة، ليس على سلم أولوياتها، ولا سلم أولويات الجامعة. وحتّى لو وجدنا بعض الكتب في أحد الفروع، فهذا لا يتناقض مع واجبنا أن نطالب أن نزيد المطبوعات والسلع الثقافية المعروض باللغة العربية، لا بل ونثبتها في شروط المناقصات. ما رأيكم؟ ماذا يمكن أن نفعل؟ ألا يمكن أن نفتح حاورًا يجمع الناشطين الطلابيين من كل الجامعات والتوجهات السياسية ونفكّر معًا ما العمل؟ 




المشكلة في فلسطين أن النضال الذي نكتبه أشبه بالخواطر، في حين أن ما نحتاجه هو كتابة النضال كمجموعة قصص قصيرة مُحكمة.


الاثنين، 2 يناير، 2012

"مقتل صبيّ"... في الجنينة



قصيدة "مقتل صبي" لأحمد عبد المعطي حجازي


الموت في الميدان طنّ

الصمت حطّ كالكفن

و أقبلت ذبابة خضراء

جاءت من المقابر الريفيّة الحزينة

ولو لبت جناحها على صبيّ مات في المدينه

فما بكت عليه عين !

*

الموت في الميدان طنّ

العجلات صفّرت، توقّفت

قالوا: ابن من؟

و لم يجب أحد

فليس يعرف اسمه هنا سواه !

يا ولداه !

قيلت، وغاب القائل الحزين،

والتفت العيون بالعيون،

و لم يجب أحد

فالناس في المدائن الكبرى عدد

جاء ولد

مات ولد !

الصدر كان قد همد

وارتدّ كفّ عضّ في التراب

و حملقت عينان في ارتعاب

و ظلّتا بغير جفن !

*

قد آن للساق التي تشرّدت أن تستكن !

و عندما ألقوه في سيّارة بيضاء

حامت على مكانه المخضوب بالدماء

ذبابة خضراء !

---


لن تفهموا العلاقة بين هذه القصيدة، وهذه الأغنية، أبدًا... أبدًا.
لن تفهموا شيئًا، أبدًا... أبدًا.



الأحد، 1 يناير، 2012

Déjà vu

حجب الثقة، منعًا للإلتباس.
حفلة ليل نوم بحة أفوكادو رقص تنورة فجر تفكير سُكُر ويسكي كذب
لم تقل، عبر الهاتف، له: «صباح الخير»، انتهى هذا النص.