القول الفصل

القول الفصل

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

Adaptation

قال الشارع:
..."ملأى السنابل تنحني بتواضعٍ... والعاهرات رؤوسهن شوامخ"

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

ملاحظتين ع السريع

- الحلو بموضوع سعيد نفاع، انه مع كل الي صار، وانفصل من التجمع، وسبّ عليهن، وسبّوا عليه... وبعده ببعث مع البيانات الصحافية صورته من الانتخابات الأخيرة وهو مبتسم قدام الخلفية البرتقالية... بس حبّيت أنوّه، أن الصور ملكية إبداعية للتجمع مش لسعيد نفّاع... إنه المقعد بالكنيست تمام خذه.. بس وحياة دينك سعيد، المرة الجاي لما تبعث أعمالك الخالدة لمنبر الحركة الثورية- بانيت... بشرفك... غيّر الصورة.

- في شغلة، إلي من شهرين عم بفكّر فيها، كثير بدي أقولها، أكتبها.. بس مش عارف.. مش عارف كيف افتح الموضوع.. كيف أجيبه.. مش عارف الطريقة.. أو بالأحرى.. في كلمة واحدة بمركز كل الموضوع، إلي مش عارف أقولها بدون متطلع كثير تضحك، أو كثير تمحن.. بس تذكرت  قبل شوي انه بالتخلص هذا الاشي الوحيد الي بشكل عام بعملوه المدوّنات بهلبلد.. بضحكوا.. وبمحنوا (خاصةً إذا كانوا لمدونة شابة قمورة وديسكريطيت بتكتب كل يوم عن الشهوة الجنسية ما بين العقيدة الإجتماعية وعقيدة السكر الي بعملوا فيها إجرين)... بالتخلص.. انا كمان بدي أحكي ع إشي متعلق بالإجرين...
ظاهرة الهيلاهوبات السود يعني بالإنجليزي الـ Pantyhose السودا الي طالعة بالموضة وبتنلبس تحت التنانير! هذا موضوع مصيري إله شهرين مقلقني ومش عم بفكر بغيره! إيش هاد؟ إيش هااااااااااد؟ إيش هاد الإشي الأخو فلّاعي؟ هذا المد والجزر، الكر والفر بين الهيلاهوب والتايتس... واللون الأسود المراوغ والأخو عرص؟.. وانا عادةً إنسان بحبّش غير اللون الأبيض.. بس هذا الأسود.. إشي.. أخو فانع... عم بسطل أبو دين ربّي.. مش عارف شو أعمل.. مجبور قبل ميخلص الشتا (ع فكرة.. الحلو بالشتا هاي السنة إنه كثير نظري.. مش عملي..غير بهاي القضية العينية)..مجبور أطلع دييت مع واحده بتلبس هيلاهوب أسود تحت التنورة.. إنه مش لإشي.. بس للبروتوكول يعني... للسيرة الذاتية... انه مثلا لنفرض انا بكرا بدي اروح اقدم لوظيفة بمكتب العلاقات العامة لوزارة الداخلية.. بدهن يسألوني شو بعرفي بالمواضيع الداخلية... هذا أكثر موضوع مصيري.. ليش؟ لأنه هذا موضوع بنحسب على الملابس الداخلية.. بس هو عمليًا ممثل الملابس الداخلية أمام الناس.. يعني.. كيف أشرحلكو
يلعن دين الشغلة

عفكرة.. أنا إنسان جامد...
كيف قدرت أحط واحد من أسوأ شغلات بالعالم مع واحده من أحلى أشياء بالعالم... ببوست واحد :)

"راه عَندي في المَراح
في العشيَّة مع الصباح
دايمًا فرحان مهني
وبالسعادة مطروب

فاق ليّا مالملاح
بين لزهار واللقاح
في غرامه هايم عقلي
وفي غرامي مسلوب

يا عذّالنا
ريّحوا بالنا
وش عوّلتوا تكتسبوا م الجنى من كسوب؟"



عشرون عاما على الانطلاقة: بوست إحتفالي.

قبل أسبوع تمامًا، في تاريخ 15 ديسمبر 2010، كان عيد ميلادي العشرين، صار عمري عشرين سنة، وهذا اشي كثير مهم، اله تداعيات وارهاصات وأسباب فيه متغيرات وعوامل وثوابت وسوابق وكلشي.. ومن الضروري، لا بل من الطارئ والحتمي، إنه ينكتب بوست بهاي المناسبة السعيدة. بس كان مفروض إني أبدا اشتغل على البوست وأنشره بيوم عيد ميلادي، أو بعد بيوم، أو قبل بيوم...  بس للأسف، بسبب الانشغالات، بسبب الهموم اليومية والسياسية والقضايا الفكرية اللي على المحك، وبسبب المهام التنظيمية المُلحة والقضايا المتراصة الي عم تاخذ كل وقتي، بس لاسا تني فضيت أبدا أكتب البوست... وإذا ضحكتوا على الجُمل السابقة، فيبدو انكوا فهمتوا إنّي بس اليوم صحيت من سلسلة سكرات عيد ميلادي، فالله يهدي البال... عشان هيك، ركزوا معي شوي خلينا نخلّص ع البوست قبل منبدا سلسلة سكرات عيد الميلاد المجيد (ليسوع، مش إلي) وراس السنة... وإلا الله مش راح يطلّع البوست.
عشان هيك إسمحولي أفتتح هلتدوينة (لحد هون كانت توطئة.. ع فكرة، شو الفرق بين التوطئة والمقدمة؟)... وإسمحولي، ويسمحلي الرفيق القائد المناضل رازي نجّار أفتتح التدوينة بالشعار الثوري الي أطلقه بمناسبة عيد ميلادي: 

كأنك عشرون...مستحيل!


آااااخ... عشرين عشرين عشرين... كأن الواحد ضيّع إشي.. فعلًا، هاي الواحد إلي كانت على شمال رقم عمري اشي كثير حلو، سكسي، صغيّور.. هيك إشي بخليك شو متعمل يطلع منيح وجامد... الإشي بسيط.. بما إنك بعدك بمرحلة الـ "...ــطعش" شو متساوي، وقد ميطلع خرا، دايما رح يرضيك تسمع حدا يقول: "بس يعني، ولااااي.. عنجد بس ...طعش؟" ثلاث-اربع-خمس-ست-سبع-ثمن-تسع.. مش مهم.. المهم الطعش.. بس اليوم غير.. اليوم صرت وعشرين.. ومرتبة الآحاد مثل ما قلنا، بتفرقش كثير.. واحد-ثنين-خمسة-سبعة-تسعة وعشرين... العشرين نقلتني... إسا صارت مشكلة.. يمكن صار لازم عنجد الأشياء تطلع جامدة عشان ينقال عنها جامدة.. فااااك... يمكن صار لازم ابدا اشتغل شوي أكثر بجدية؟ يمكن لازم أبدا أراجع الأشيا كمان مرتين قبل مأبعثها... وآه.. يمكن لازم أصير أعرف قواعد؟
اليوم بطّل في شبكة حماية تحميني،  بطلت أقدر أحمي أي إشي خرا بعمله بـ"ولاي، مجد بعده ..طعش؟".. استنى خيا مجد استنى... ايش هاي الإعترافات إسا؟ إنو عيد ميلادك عيد ميلادك بس ليش عم تفتح ع حالك بواب خيا؟ خلص تجاهلوا... طعش .. عشرين... ثلاثين.. بضل من مواليد التسعين... وكل مرة بده حدا يقلي "ولك انت بالتسعيييين؟" بدي أضل أجاوبه.. "بآخر التسعين." 


حِزِبطعش
هاي السنة كانت سنة مهمة، للأسف، الشديد..كثير.. آه.. أشد.. كمان.. كمان.. آه حبيبي.. كمان.. شديد...هوووووووب... مش إسا رفيق.. كنت عند للأسف.. هاي السنة طلعت فيها من صفوف حزب التجمّع الوطني الديمقرطاي-انتماء وكبرياء-هوية قومية مواطنة كاملة-جاي يا غلمان جاي-طبعًا تجمع-شعبنا أقوى بالتجمع-هويّتياناانسانعربيفلسطينيخلقتهونببلاديعلىارضجداديبعرفتاريخيوفاهمواقعيبعرفانيمضطهدعشنياناعربي... عن جد.. بلا مزح إسا... بالرغم من إني كثير حاسس أكثر حر.. أكثر بحكي شو بدي.. وبسب ع مين بدي.. وبنزل بمين بدي.. وبشوف الأشياء أوضح.. وبشوف الأشياء ع حقيقتها.. وبشوف السيء.. وبشوف كلشي أسود.. وبحس قديش وضعنا خرا.. وقديش العمل السياسي بالداخل عم بروح عجهنم... ومع انه بفتح آفاق كثير انك تشوف الاشياء من فوق وتفهم كيف بتشتغل وتفكر باتجاهات ثانية وتفكر بشو عنجد بدي اعمل وشو عن جد لازم ينعمل... كله هذا عم بستفيد منه.. ومن إيجابياته.. بس بقدر أقول، بصراحة، انه طلعتي من التجمع هي واحدة من أسوأ أشياء صارت معي هاي السنة.. قد متكون الأشياء زفت.. طلعتي من التجمع طلعة من بيت تربيت فيه على الأشياء إلي حتى بعد مطلعت من البيت بعدني واثق من إنها الأشياء الصح.. البوصلة الوطنية والقومية، فكرًا وممارسة... والتفكير النهضوي والتقدمي (نظريًا) أمور كثيرة تعلمتها، وبالآخر.. التجمع كان محل إلي عم بحس فيه إني بعمل إشي، بالرغم من إنه أضعف الإيمان..  وبالرغم من انه صفر بالنسبة لشو عن جد عم بنعمل.. بس بالآخر.. لما أصفي لحالي قاعد بالغرفة بالقدس... وصافن بالشبّاك..  بفهم انه شعب بدون تنظيم سياسي حزبي... شعب بنتاك ومش راح يوصل لإشي بحياته أكثر من أنه... يثعد بالغرفة بالقدس ويصفن بالشبّاك. بس الأشياء منتهتش هون.. راح أرجع أكتب بشي يوم من الأيام القريبة عن هذا الموضوع... الإعترافات الاخيرة رح أرجع أكتبها.. وأفوت بالكل، هيك اشي زي شمال يمين مثلًا، جاي عبالي... جاي عبالي أصفي شوية حسابات مع فصوص التجمع الي طلعتني من صفوف التجمع. 


قدسطعش
في حاجة نطوّل بالموضوع؟ كمان هاي السنة، مش عم بقدر أعيش بالقدس. أنا بكره هاي البلد، أنا بكره القدس... خلص يا حبيبي.. إيش بدكوا؟ الهيكل؟ خذوا ابنوه خيّا.. خذوا شو بدكوا.. احبسوا الشيخ رائد وساوو ايش بدكو بالأقصى انا خيا خلص بديش إشي... עזוב.. بديش اضل انا بهاي اللخة.. انا خيا زلمة بحب حيفا..  وبديش أعيش غير بحيفا... هاي القدس خلوها للشيخ رائد انا خيا بحب حيفا وكما قال الشاعر: "غراب فوق مدرسة راهبات الناصرة خير من ألف طير أبابيل فوق سكن ريزنيك الطلابي والحرم الشريف." 

بصفّ الجامعة
مش إني حرّيث بالجامعة.. ومش إني متسطايين.. ولا متسطايين ولا مزدايين (الحقوق محفوظة لكيدوم).. بس عم بفكر إني عم بحبّ الجامعة.. متخيّلتش هيك يكون الإشي.. تخيّلت إني أكره الاكاديميا كثير بس شكلي عم بحب الفلم... هاي السنة اكتشفت اشي كثير لذيذ، متعة معينة بإنك تكون جزء من محل مش عم بهمه اشي غير انه يدوّر عِلِم... هذا الشعور الي حلو الي بتحس فيه خمس دقايق قبل متتذكر إنك بجامعة إسرائيلية والعدو الصهيوني الذي حول جميع مؤسسات الدولة لمؤسسات عسكر تخدم المشروع الإستعماري في المنطقة وتهدف لتحطيم حلم الوحدة العربية من المحيط إلى الخليج.. تسقط الإمبريالية.. تسقط الرجعية... تسقط أنظم الذل والهوان.. يسقط أوسلو.. يسقط كامب ديفيد.. تسقط قمة العقبة... والعقبة قزاز والسلم نايلو بنايلو

عن الصداقات
الله باليني بكم صاحب... كل واحد ملخوخ بلخة أخت شلن... كثير مرات بصفن هيك فيهن.. وإنه هيك بتطلع بتطلع بتطلع... وبقول بالآخر.. "نيّكت"
للأول: إصحى.. إصحى.. لأ يا حمار.. مقصديش من الشرب.. كمّل إشرب.. بس قصدي إصحى من الهُبُل إلي عم بلفوا عليك.. وبتنط عليهن. 
للثاني: إصحى إصحى.. أو أقلك خليك سطل ومش عارف الله وين حاطك.. انا اصلا عشان هيك بحبك
للثالث: إصحى.. إصحى.. بدكاش تبطّل مسيحي؟
للرابعة: إصحي..إصحي.. بدكيش اتطلقي أبوكي؟
بحبكوا كثير... مرّات.. مرّات أقل. 

عن العائلة
أبوي: انت شو بتساوي هون؟ انت محلّك بالفقرة إلي قبل. 
إمّي: أجمد إم مرقت معي آخر 20 سنة
ورد: خيا هاي رابع مرة بفيق عليك مفوّت إيدك تحت لحافي وأبصر شو بتساوي؟ شو السيرة خيا؟ طلّع الجاج. 

عن الحب
منقول يا... 

عن خيبات الأمل
ملان.. انتِ واحدة منهن
ريم كمان واحدة.

عن الأعداء
قليل... ورغبة جامحة للإنتقام الوحشي. 

عن العلاقات
نقتبس:
"ما الجدوى إذًا؟ هل تُضحك الكلمة إلى حدٍ يغيّب التفكير فيها؟ ما الجدوى من كل هذا؟ لا أعرف. كأن أوان الأسئلة قد حان الآن؛ أمر من الحانة التي مللت الجلوس فيها، يوميًا، نحو الحانة القديمة. المساكن التي أمر أمامه في الشارع التعيس نهاية كل أسبوع؛ هناك كنت، هناك نمت، هناك سكرت، هناك ناقشت، هناك ضربت، هناك ضُرِبت، هناك رقصت، هناك قبّلت، هناك بكيت، هناك نسيت وهناك وهناك وهناك...

أن يصبح كل شيءٍ مميز في مكان ما، يفقد التميّز ميزته... كل شيء يفقد المعنى، وتفقد الأمور جدواها وتبريرها في سياق الشوق إلى المكان والكيان. حين تتراكم الذكريات المميزة في سياق، تصبح عاديّة، ويصبح السياق مميزًا دون تميّز فحواه الكثير المتراكمة.. يصبح السياق المتميز مجموعة متراكمة لأحداث متميزة فقدت بريقها. فيصبح التمييز فارغًا من المضمون التفصيلي العيني؛ يصبح مضمون التراكم المتميز، مضمونا شاعريًا كوني... ويستمر ويستمر، إلى أن يصبح مضمونًا غيبي غير مفهوم، ثم يصبح مضمونًا ذاهب في مسارات عاطفية غير قابلة للسقوط في فخ اللغة.

ليس هذا موضوعنا، ليس هذا هو الموضوع...

الموضوع هو السؤال؛ ما الجدوى؟ وكيف نسأل "ما الجدوى؟" إن لم نسأل "ما الهدف؟"... ولكننا، سنقتصد الطريق المتاهة، ويمكننا أن نحدد في هذا السياق كل هدف يمكن تخيّله؛ الحب؟ الأمان؟ السعادة؟
لنفترض أن أحد هذه الاهداف هو الهدف الحقيقي الذي يبرر جدوى ما نفعل؛ أو أي هدف آخر تيردونه... ما المبرر؟
ما الذي يبرر الانصياع التام لنمط أخلاق واحد؟
ما الذي يبرر الأحلام المشتركة؟
ما الذي يبرر الحب في حال كان هدفًا للسعادة؟
وما الذي يبرر الحب إن كان هدفًا بحد ذاته؟
إنه السؤال؛ ما الذي يبرر الحب؟
ما الحُب؟
أن نبني أحلامنا، ونكتئب حين تسقُط امامنا؟ أليس كل شيءٍ في الحياة هكذا؟ ثم، لماذا تسقط؟ ألم يحن وقت السؤال؟ ليس بعد.
ما الحُب؟ ما هي تلك الحقيقة الغائمة التي تجعلنا حين نُسأل نقول أننا "نُحب"، تجعلنا نتأكد أننا في هذا المكان نريد أن نقضي ما تبقى من زمان.
ما الحُب؟ ما الكذبة التي تجعلنا نجلس ونقول أننا لا نريد آخرًا أو أخرى؟ أننا نكتفي  بهذا القدر من الأحلام وهذا القدر من الحميمية وهذا القدر من الشخوص المتجلية أمامنا.
ما الحُب؟ ما الخنق الذي يجعلنا نعتق عن بالنا كل التجلّيات الممُكنة في الخلق؟
عذرًا.. سؤال.. ما الأجمل من الانسان؟ لا شيء. فهل يمكن لمطلق "الأجمل" أن يتجلى بفردٍ؟ لا، فاذن، هل يمكن للانسان ان يتجلى بشخص ما؟ لا.  فهل يمكننا أن نجد الجمال في مكان واحد؟ كلّه؟ هل من الممكن أن تتجلى كافة الأبعاد الجمالية البشرية في كيانٍ واحد بسيط؟
أخشى الإجابة...
ما الحب إذًا؟
ما جدوى الحُب إذًا؟
ما الجدوى منّا إذًا؟..."


عن الدراما
في البداية توجّهت للرفيق علاء حليحل عشان يعلّمني بدورة الدراما والمسرح... علّمني كثير واستفدت كثير... وكل مرة وانا مروّح من الدورة بعكّا.. بخبط ع راسي وانا عم بسمع حوارات الناس بالتاكسي وبالشارع والدكانة وبقول لحالي:  يلعن دين الشغلة.. هياها الدراما.. كيف مكنتش منتبه؟ 

عن الموقف السياسي والفلسفي
إسألوا الشيخ إمام. 

عن المغرب العربي
الحلم لا زال يشتعل... 



الأحد، 12 ديسمبر، 2010

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

:(

شو أعمل.. كثير مرّات بكتب أشياء خرا، بايخة وسخيفة.. عشان هيك، مجبور يجي بعدها إشي الي يحفظ ماء الوجه..
ولأني واثق بان هاي الفشلات مش منهجية، بقدر أعلن من على هذا المنبش انه لازم أعمل اشي عشان أحسن صورتي أمام العالم... بس إيش.. إيش لازم أعمل

أكتب بوست حُب يلهلب العواطف... ؟
أتمسخر ع الزلام.. ؟
ممكن أكتب مقال تكسيح بالجبهة..؟
ممكن أنزل فصع بالإسلاميين... ؟
ممكن أتمسخر على هذول إلي بعطسوا بصوت واطي.. ؟
أو الي بعدهن بحكوا نكتة "سحبك ع الماسورة؟" ؟
او ع سلطان الطرش جورج وسوف؟
ممكن أحط ع الفيس بوك فيديو لـ"مشروع ليلى"..؟
ممكن أصير أسهر بـ"شاكوف".. أو بـ"أوغاندا".. أو بـ"ديوان" أو أصير صحاب مع سيّد قشوع..؟
ايش أعمل عشان مأكنش بنآدم بايخ؟
إيش أعمل عشان أصير إنسان نغش؟
شو أساوي؟
إحكولي شو أساوي؟
أتطوّع بمساواة؟ بتطوع.
أكتب ب"مثليون ونص" بإسمي الحقيقي؟ بكتب، ولكو بعمل شو بدكو بس قولولي كيف أكفر عن ذنوبي
ايش بدكو بعمل.. بطلع أحكي ع راديو الشمس ببرنامج مقبولة نصار اذا بتحبوا، والله بطلع
وبصير أحب الرقص التعبيري حتى لو معبّرليش عن إشي
بصير اقرا هاري بوتر بالإنجليزي بعرظ إمي !!!
ببيع الآيفون إلي معي؟ أبيعه؟
يلعن الله ايش اعمل؟ أصير أشرب كوكتيلات؟
ولكوا بنشر بمدونتي مقالات فؤاد سليمان بس سامحوني!!
بعمل مقابلة مع نادر أبو تامر وبنشرها بمجلة "بين الدوالي" الطلابية بس بشرفكوا خلص!!
بصير أوقّف مع "نساء بالسواد" كل يوم جمعة على دوار بن غوريون، منيح؟
بترك القدس وباجي بتعلم بالتخنيون!!! واذا بدكو لطلاب التخنيون جسم تمثيلي انا بشلح وخذوا جسمي جسم تمثيلي للطلاب العرب بالتخنيون بس من شان الله سامحوني..
مستعد أعمل كل اشي... مستعد ألبس أواعي عاديّة، جينس وبلوزة بيضا، وأمشط شعري عادي، وألبس بوت عادي.. وأمشي لمدة ساعة كاملة ببيتسالئيل!
بصير احضر مسلسلات..منيح؟
بسكر المدونة يا عمي، ببطل أشرب، بصير انزل ع الجامع وبطخطخ على مسيحية العراق بس مشولنا إياها هاي المرة
طيب بشرحلكوا مسرحية "بين حرب بين"... بنفع؟ بنفعش؟ أحسن.. انا كمان مفهمتهاش.
بشتغل بسيلكوم! هاي منيحة! أشتغل بسيلكوم وأفتح لهلشباب الطيبة الخط كل ما قطعولهن اياه!
ايش اعمل مش عارف ايش اعمل بحاليي.. كيف بدكوا اياني اكون عشان تسامحوني على اشي خرا كتبته؟ عشان أبطل بايخ؟ عشان تصيروا صحاب معي.. عشان تصيروا تحبوني.. عشان أصير نايس... ايش ايش ايش ايش... يلعن الرب العظيم إيييييششششش

-حبيبي، مالك متعصبن؟ بدي أسألك، برج البراجنة أكم طابق؟
-كس إمّك حبيبتي!


الخميس، 2 ديسمبر، 2010


عم بكتب بوست وانا بحفلة كحولية راقصة-مثل مانا بحب-لطلاب التخنيون. 
مفهمتوش قصدي؟ قصدي عم بكتب بوست من الزهق. 
Sent from my iPhone

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

ملاحظات حول مسيرة التضامن مع "مسيحيي العراق"



باركتنا الكنائس الحيفاوية قبل أسبوع بمسيرة شموع وصلاة تضامنًا مع "مسيحيي العراق" بعد الهجوم الإرهابي على كنيسة "سيدة النجاة" الذي راح ضحيّته عشرات الشهداء. وعن ما تحمله المسيرة من مضمون طائفي، كل ما سيقال غير كاف، إلا أن موقفًا يجب أن يُسجل في هذا الشأن.. فإن لم يكن التغيير، نكتفي بالاكتمال مع الذات.

لا حاجة للتعمق في المفهوم ضمنًا في هذا السياق؛ منذ بداية الغزو الأمريكي للعراق، يُقتل العشرات والمئات يوميًا. فقد توقّف العراق عن عد شهدائه الذين يقدرون بمئات الآلاف. فلا حاجة، إذن،  للتعمق في توضيح الادعاء بأن الفعل السياسي الذي يتجاهل مئات آلاف الشهداء وينظر إلى عشرات الشهداء فقط بسبب هويتهم الدينية، لا يترك مجالا للشك في أن خلفية هذا التحرك السياسي هي خلفية طائفية.

ولئلا نُفهم بشكلٍ خاطئ فمشكلتنا ليست في أن نحتج على استشهاد "عدد قليل"، بالعكس، من الواجب أن نحتج على استشهاد كل شخص باسمه وعينه يُقتل في العراق، ليس الموضوع موضوع عدد، إنما موضوع اقتصار الاحتجاج على قتل من ينتمي إلى هوية طائفية معينة.

أمور أكثر تفصيًلا ومفصلية تستدعي التوقف عندها، وبالتالي تستدعي قدرًا أكبر من الوضوح والصراحة.

أولًا، في الخطابات التي ألقيت في المسيرة لم يكن أي ذكر لاحتلال العراق.  فيكتفي هذا المطران بتسميتها "الحرب الغريبة في العراق التي انتهت باضطهاد واضح ضد المسيحيين" ويتحدث ذلك المطران عن "المذبحة التي تُرتكب منذ سنوات بحق المسيحيين..." كأن الاحتلال ليس قائمًا في العراق.. كأن الأمريكي لم يدخل العراق يومًا وكأن هذه المذابح والجرائم التي ترتكب منذ الـ2003 لم تبدأ عند أول قصفٍ أمريكي على العراق.

ويقتبس "أبونا" من إنجيل يوحنا: "سيُخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله." إذًا، فالحرب بين من "يظنون أنهم في خدمة الله" ومن "يخدمون الله فعلًا"... حرب عقائد؟ لا مخطط لتفكيك العراق؟ لا مخطط لتحطيم عروبة العراق وتكوينه كأمّة؟ ليست حربًا مفتعلة لتحويل العراق إلى مجموعة طوائف وعشائر متفرقة لها أول دون آخر؟ هكذا ببساطة تعرف الكنيسة المشروع الأمريكي في العراق؟

لا يمكن إقناعنا بأن المطارنة ورجال الدين في حيفا لم يسمعوا عن الغزو الأمريكي، إذن فعلينا أن نبحث عن الأسباب الأخرى التي تقف وراء تصرفاتهم وتصريحاتهم... أهو الخوف؟ أم المصالح المادية؟ أم الحاجة الدائمة لتأجيج الطائفية الذي يعتاش عليه معظم رجال الدين من كل الدينات؟

المخطط الأمريكي في العراق واضح كعين الشمس، وأهدافه أوضح... ومن لا يراها توفّر له الكنيسة نموذجًا مصغرًا عنها؛ مسيرة الشموع هذه ليست إلا تكريسًا صغيرًا للمشروع الغربي في العراق، ليست إلا تكريسًا للغة الطائفية وخطابها، وتكريسًا لتقسيم الشعب العربي العراقي، وعزل مجموعة دينية عن بيئتها الطبيعية في المجتمع العراقي المتكامل، وأن يولى الانتماء الديني على الانتماء الوطني والقومي. وبالرغم من كون المسيرة "نموذجًا صغيرًا"، إلا أن رسالتها تبدو كبيرة على أهالي مدينتنا الصغيرة.


ثانيًا، من حقنا، بما أننا نتحدث بلغة طرح قومي ووطني، أن نتساءل كيف يمكن لممثلين عن حزب التجمع الوطني، قوميين علمانيين – بحسب برنامج حزبهم- أن يسيروا في مقدمة مسيرة مثل هذه المسيرة الطائفية؟

وكيف يمكن لقيادات "الحزب الشيوعي الإسرائيلي العريق" أن  ترمي بكل ما تعرفه عن الشيوعية والعلمانية، وأن يرمي "البُلشفي" معتقداته ويبعثر التاريخ ويمشي في مقدمة مسيرة طائفية ذات هوية طائفية؟ خاصةً وأن الحزب الشيوعي معروف بأنه لا يشارك في أي مناسبة إن لم يكن من المنظمين ولم يشارك في "تحديد الشعارات" والساعة والمكان، ولطالما أفشل فعاليات سياسية لهذا السبب.

عذرًا.. عذرًا على الخطأ.. لم تمش القيادات المحلية للجبهة والتجمع في مقدمة المسيرة.. مشوا في الصف الثاني.. خلف رجال الدين. سحقًا لتعاليم العلمانية إن أتت من قيادات تهرول خلف برنس المطران وعمامة الشيخ!

حضور " الشيخ" في مقدمة المسيرة ليس إلا تكملة للصورة، زيادة إكسسوارات، ولولا معرفة منظمي الكنيسة وإحساسهم بطائفية ما ينظمون، لما احتاجوا إلى إبراز الشيخ في مقدمة المسيرة والعناوين والخطابات، فمثلما قال زياد الرحباني: "ما دام كلكم أخوة، شو في لزوم تضلكوا تقولوها؟".. هذا "اللزوم" بأن نقول دائمًا أننا لسنا طائفيين، يدل على الكثير. وإن كان التسامح والتعايش والمحبة فعلًا كما تدعي الصورة والخطاب، فلماذا لم يأت الشيخ مع مئات المصلين الذين يهبّون سنويًا لمهرجان "الأقصى في خطر"؟

ولكن هذا الشيخ أتى وشارك، لماذا؟ من المنطلقات ذاتها... لأن "التسامح بين الديانات" يبقي على مفهوم وجود صراع بينهم، فمن لا يتصارع ليس بحاجة لتسامح، ولأن هذا الشيخ، مثله مثل أغلبية رجال الدين المسلمين والمسيحيين والدروز وغيرهم، الذين يعيشون على تأجيج الطائفية لحشد أبناء الطائفة وإعادتهم إلى الحلقات الدينية المتحجرة، فإن لم يحشدهم ولم يعودوا إلى المسجد أو إلى الكنيسة، سيفقد مكانته بالضرورة.

رابعًا، أسمع حديثًا وتبريرًا من بعض الأخوة للمسيرة، وفي سياقه يدور الحديث عن "مشروع تهجير المسيحيين من الشرق الأوسط"... أستغرب ظهور هذا المشروع فجأة بعد الهجوم على "كنيسة السيدة". أين كان يختبئ هذا المشروع قبل الاحتلال الأمريكي للعراق؟

يقول أحد المتحدثين في المسيرة عن القديس بولس أنه "إن مرض عضو في الجسم، يمرض الجسم كله." وإن كانت المسيرة ردًا على "مشروع لتهجير المسيحيين من الشرق"، فمن المفترض أن ينتمي من نظم المسيرة إلى الشرق ويلتصق به ويكون جزءًا منه، جزءًا من هذا الجسم... لنسأل، أين كانت هذه الغيرة والتمسك بالشرق حين مرض عضو في الجسم، حين مرض العراق، ومرض جنوب لبنان، ومرضت غزة، لماذا لم يتألم الجسم ولم تخرج الكنيسة للتظاهر؟ ولا نريدها أن تخرج، لا في مجزرة غزة ولا مجزرة "كنيسة السيدة"، فوظيفة الكنيسة الإيمان وليس السياسة.

الخلاصة؛ فشلنا مرة أخرى في امتحان العلمانية. والفشل لا يقتصر على تسييس الدين، إنما لأن الكنيسة أصبحت فاعلًا سياسيًا تسير وراءه "جحافل" العلمانيين، وسقط مجتمعنا بين أشكال مختلفة لإثارة الغثيان؛ بين طائفية أجمل او طائفية أقبح، ولكن الطائفية هي ذاتها: أن يصبح الإيمان الديني مؤسسة اجتماعية سياسية تجعل من أبناء الشعب الواحد "آخر وأخرى" وتنظمنا وتوحدنا على الأسس الدينية الغيبية المتحجرة بدلًا من أن تنظمنا وتوحدنا على الأسس الحديثة المتنورة. فما علينا إلا أن نعيد الأقنعة ونمثل دور "التعايش" والـ"فش طائفية" الاقنعة التي سرعان ما تسقط في المواقف الحرجة. 

(حيفا)